التدقيق الطاقي :
ويعرف بأنه دراسة أوجه استهلاك الطاقة بكافة أشكالها في المنشآت الصناعية والخدمية والتجارية ولحظ أماكن الهدر والاستخدام غير الكفء لها
ومن ثم تحديد الوسائل والأساليب التي تكفل بالوصول إلى الاستخدام الأمثل للطاقة والذي يقود بالنهاية إلى انخفاض كميات استهلاك الطاقة وانخفاض غازات الدفيئة.
ويمكن تلخيص أهداف التدقيق الطاقي بـ:
× تحديد أماكن الهدر في استهلاك الطاقة.
× تحديد أساليب تحسين كفاءة استخدام الطاقة وطرق ترشيدها.
× خفض قيم مؤشرات استهلاك الطاقة( وحدة المنتج ووحدة المساحة..).
× إنجاز دراسة جدوى اقتصادية للبدائل المتاحة.
× خفض ذروة الطلب على الطاقة.
× خفض الأثر السلبي لاستخدام الطاقة على البيئة.
× خفض الطلب المستقبلي على الطاقة.
× الاستفادة القصوى من مصادر الطاقة وتوفير فائض ليصار إلى تصديره.
ترشيد استهلاك الطاقة :
ويقصد به مجموعة الإجراءات والتدابير المتخذة بهدف استخدام الطاقة بالشكل الأمثل والحد من الهدر، ويمكن القول بأن الترشيد مصطلح يدل على الاستخدام العقلاني للطاقة ويتعلق الترشيد بالشخص المستخدم للتجهيزات المستهلكة للطاقة ومن أمثلة ذلك:
- إطفاء بعض المصابيح التي لانحتاج إليها (أثناء النهار مثلاً).
- ضبط درجة حرارة منظم حرارة المكيف على درجة (22 درجة مئوية).
- إزاحة بعض الأحمال إلى خارج وقت الذروة(في حال إمكان ذلك).
وهذه الإجراءات لاتحتاج إلى أية تكاليف مالية ويمكن تعميمها من خلال برامج نشر المعرفة ومفاهيم الترشيد بين عناصر المجتمع ككل وأيضاً
من خلال النشرات الموجهة إلى شريحة معينة من المجتمع(صناعيين أو تجاريين أو المواطن العادي) وتعتبر قضية الترشيد ونشر مفاهيمها إحدى الوسائل الهامة التي تشارك في خفض الطلب على الطاقة.